اكتشاف بورسا من الماضي الى اليوم بورسا

إن الموارد الأثرية تؤرخ أول آثار استيطانية في بورسا الى ما قبل 8.500 سنة في العصر الحجري الحديث الذي وضع فيه أسس الحضارة. يوجد في بورسا العديد من التلال الترابية التي تسلط الضوء على ماضي شمال غرب أناضول ما قبل التاريخ. وتم تحديد 30 من هذه التلال الترابية التي كانت في عصر ما قبل التاريخ قرى يعيش فيها البشر.
بعد انهيار الدولة الحثية التي كانت السلطة المركزية الأولى في الأناضول عام 1200 قبل الميلاد، تعرضت منطقة بورسا للغزو من قبل المجموعات التي دخلت الأناضول عن طريق البلقان مثل بيتن (Bityn) وتينن (Tynin)، بعد ذلك اتحدت هذه المجموعات التي تجمعها صلة قرابة وأسسوا المملكة البيثنية (Bithynia) في المنطقة. ترقية بورسا الى مرتبة المدينة واحاطة محيطها بلأسوار تحققت في عهد ملك البيثنية بروسياس الأول، وقد أعطيت للمدينة لهذا السبب. لقد تم استيلاء المنطقة من قبل الليديين في القرن » بروسيا « اسم السابع قبل الميلاد ومن قبل الفرس في عام 545 قبل الميلاد، ولقد حكمها الاسكندر الثالث )الاسكندر الكبير( الذي هزم الفرس واستولى على الأناضول بعد سنة 333 قبل الميلاد. وقد تم إلحاقها بدولة روما بوصية من ملك البيثنية نيكوميديس الرابع )سنة 74 قبل الميلاد(، وبعد هذا التاريخ أصبحت واحدة من محافظات روما الموجودة في آسيا. ظلت بورسا تحت حاكمية روما لسنوات طويلة وبعد ذلك استمر موجوديتها كأحد المحافظات التابعة لبيزنطة.


اعتبارا من القرن الثاني بعد الميلاد أصبحت بورسا ومحيطها منطقة مهمة جدا بالنسبة للمسيحيين، واعتبارا من القرن الخامس بعد الميلاد تم تأسيس الكنائس والأديرة التي تفوق عددها الخمسين في مناطق مختلفة من أولوداغ. بعد » دائمة اللمعان « التي تعني » أوليمبوس « تم تسمية أولوداغ في التاريخ ب جبل ( » كاشيش داغي » وب » أوروس تون كالاكارون » ذلك تم تسميتها ب روهبان » الرهبان( نسبة الى الكنائس والأدرية التي تحويها، وتم ذكرها ب أوليا » جبل الرهبان( في سايحتناما )كتاب الرحلات( الخاصة ب ( » داغي . سنة 1925 « أولوداغ » وأخيرا تم تسميتها ب » شلبي لقد أتوا الأتراك أول مرة الى منطقة بورسا سنة 1080 . تم الاستيلاء

 

خلال هذه الأعوام عاصمة دولة سلاجقة الأناضول. إن الامارة العثمانية التي تأسست سنة .» إزنيق » و » ينيشهير » و » بيلاجيك » و » إناكول « ضمت لأراضيها أنحاء » سويوت « 1299 في لقد تم إلحاق بورسا بأراضي العثمانيين سنة 1326 من قبل أورهان غازي. اكتسبت بورسا أهميتها الرئيسية في عهد العثمانيين، وأصبحت العاصمة الأولى للإمبراطورية العالمية التي وجّهت العالم واستمرت لقرون. بورسا التي تقع على طريق الحرير، أصبحت مركز التجارة والثقافة والفن والسياسة في القرن الخامس عشر بصفتها بوابة آسيا المنفتحة للغرب.
، لقد تم غزو بورسا من قبل اليونان في أعوام حرب التحرير في تاريخ 8 تموز )يوليو( 1920 وبقيت محتلة من قبل اليونان لمدة سنتين وبعد نضال كبير تم تحريرها من الاحتلال في تاريخ 11 أيلول )سبتمبر( 1922 . وتم توقيع هدنة مودانيا التي هي أهم خطوة تمت في طريق الاستقلال في تاريخ 11 تشرين الأول )أكتوبر( 1922 في مودانيا. وتم إعادة بناء المدينة في أولى سنوات الجمهورية، وأصبحت مركز تجاري بعد تأسيس المؤسسات الصناعية خلال الأعوام الأولى للجمهورية.


إن بورسا تحمل آثار العديد من الحضارات بموجوداتها التاريخية من آلاف السنين التي تحملها من العصور ما قبل التاريخ الى يومنا هذا والتي يجب الحفاظ عليها. يمكن تعريف بورسا التي هي نسبة الى هويتها التاريخية ونسيجها » المدينة المتحف » أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية ب المعماري. إن بورسا، مدينة سياحية بثراواتها الثقافية والتاريخية والطبيعية التي تملكها، وهي مدينة الماركات بحريرها ومناشفها ومنتجاتها النسيجية وخزف إزنيق وكباب إسكندر وكفتة إيناكول وحلوة كمال باشا وسكر الكستناء والخوخ والزيتون والسكين والينابيع الحارة الشافية والحمامات المشهورة عالميا. 1097 ، وأصبحت - على إزنيق من قبل السلاجقة بين أعوام 10




هذا الموقع غني بالمعلومات بحتة. المعلومات التي في سياق المستخدمين الحظر هي مسؤولة مسؤولية كاملة عن العملية. هناك معلومات حول الحدث سوف تجولها الرموز كل دورة بالتفصيل.
BursayiKesfet.com © 2015 - جميع الحقوق محفوظة.
وقد تم إعداد هذا الموقع بورصة، بورصة، وكالة التنمية إسكي شهير، الذي تدعمه تحت بورصة البديل السياحة الوجهات مشروع. المسؤولية الكاملة عن محتوى ينتمي إلى مديرية السياحة لمقاطعة أونتاريو وزارة الثقافة BEBKA تعكس وجهات نظر أو التنمية.

Bu proje Netcad Yazılım A.Ş. tarafından yapılmıştır.